رئيس التحرير المدير العام     مسعد محمود

اهم الاخبار

الرئيسية | اتصل بنا | الإدارة   

 

..

المنتدى العالمي للتعليم العالي والبحث العلمي برعاية وتشريف السيد رئيس الجمهورية

 كتب: مسعد محمود www.ahm-alakhbar.com-

من المكتب الاعلامى

للتعليم العالى

منسق اعلامى:

فاتن حسن- نـــــورا- احلام صالح- سالمى- ابتسام

  ( المكتب الإعلامي لوزير التعليم العالي).

 

 

اضغط لارشيف وزارة التعليم والبحث العلمى

 

 

 

المنتدى العالمي للتعليم العالي والبحث العلمي

 برعاية وتشريف السيد رئيس الجمهورية

- كتب: مسعد محمود www.ahm-alakhbar.com

ياتى فى اطار بناء مصر- تاكيدا قويا على ان المسيرة بدات ولن تقف باذن الله على يد الرئيس السيسى ومعاونيه التنفيذيين من كافة اجهزة وقيادات الدولة المخلصين- وياتى هذا المنتدى ليؤكد على سياسة الدولة العلمية واتجاهاتها  سواء من حيث الشراكة العالمية فى مجال التعليم والبحث العلمى او فى اطار تقديم الخبرات واقامة التحالفات العلمية العالمية فى مجال التعليم العالى والبحث العلمى بريادة مصرية تعبيرا ودلالة على قوة مصر العلمية والاقتصادية والامنية-  انه حفلة علمية عالمية بريادة مصرية وعلمية وبحثية تقوم بها مصر لترقية وتعظيم الدور البحثى العلمى والذى كان جليا فى بحوث وانشطة جميع جامعات مصر المشاركة فى المعرض المصاحب للمنتدى - حيث كشفت الجامعات عن سواعدها العلمية فى البحث والابتكار والابداع فى مختلف المجالات العلمية الطبية والهندسية وغيرها- والتى تقف او تتاثر بما يتناسب مع امكانتياتها المتاحة فى التسويق وليس امكانياتها العلمية مما يجعل من هذا المنتدى انطلاقة نحو العالمية المنشودة فى دعم المنحنى الصاعد للتعليم فى مصر

تميز المنتدى بمشاركة الشباب الواعد فى مصر والدول المشاركة وخبراء وحكماء التعليم لتدور حلقات نقاشية عديدة يتم الاستماع والنقاش حول اهداف المؤتمر التى ستؤثر حتما على مستقبل مصر العلمى والريادى مع استكمال التمهيد التعليمى للمراحل الاساسية التى تحافظ على هذا الجهد- وقد بات جليا نشاط وجهد الوزير د خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى - والذى لا اعتقد انه كان ينعم باى ساعات للراحة- فسيادته متواجد بين ابنائه وزملائه وضيوفه الدوليين- وتقديم صورة مشرفة للريادة المصرية والكرم والمحبة فى مصرنا الحبيبة-

ان المنتدى قد زخر بحلقات نقاشية متعددة مليئة بالفكر والخبرة والنظرة المستقبلية للعمل التعليمى وقد حضر معظم او  كل الحلقات النقاشية والفاعليات المثمرة معالى وزير التعليم العالى والبحث العلمى د خالد عبد الغفار ومن هذه الحلقات النقاشية:

**  ماكانت حول حلقة حول الاقتصاد القائم على المعرفة  بعنوان (دور الشركاء الدوليين والقطاع الخاص والمجتمع المدنى فى التعليم العالى والبحث العلمى)، وقد شارك فيها د.سحر نصر وزيرة الاستثمار والتعاون الدولى، والسيد/ كرستيان مولر نائب الأمين العام لهيئة التبادل العلمى الألمانية DAAD، ود. أسامة حمدى المدير الطبى بكلية الطب بجامعة هارفارد، والسيد/ بيوتر بلوتو مدير سيسكو لشئون الشركات بأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وروسيا، ود. نرمين أبو جازيه المدير التنفيذى لمؤسسة الألفى.

 والمعنية بدعم الشركات الناشئة وتشجيعها، ومساعدة رواد الأعمال على تحويل أفكارهم إلى شركات ناشئة سريعة النمو، وتوفير الفرص الاستثمارية الجادة للشباب بما يخدم الاقتصاد الوطنى، ويعزز بيئة ريادة الأعمال فى مصر، فضلا عن التعاون مع الشركاء الدوليين وخاصة فى مجال التكنولوجيا وبناء القدرات لتأهيل الشباب وإعدادهم لسوق العمل، والتعاون مع الاتحاد الأوروبى- وباقى دول العالم المشاركة واكتساب الخبرة من خلال التعاون الأكاديمى- وقد قدم المشاركون مقترحات ورؤى بناءه للمنظور العلمى مستقبلا مثل مقترحً إنشاء  مركز تميز عالمى فى مصر فى مجال مرض السكر يكون هدفه إجراء الأبحاث العلمية بدرجة عالية من الجودة، وتصدير الخدمات فى الشرق الأوسط وإفريقيا، والسياحة الطبية، فضلاً عن تحقيق الشراكة الدولية بالتعاون مع جامعة هارفارد، واكدوا أن مصر تستطيع أن تصل إلى مستويات عالمية متقدمة على غرار المؤسسات الدولية مثل هارفارد.  واهمية  التعاون مع مصر فى مجال التعليم العالى والبحث العلمى خاصة فى ظل الثورة الصناعية، مشيراً إلى أهمية الشراكة والتعاون بين التعليم العالى والصناعة من أجل تحقيق التنمية وتوفير فرص التوظيف للشباب- حيث أن مصر يمكنها القيام بدور حيوى فى مجال الاقتصاد المعرفى لما تمتلكه من قدرات بشرية عالية تتمثل فى شباب الباحثين

ايضا جلسة نقاشية حول التعليم والبحث وأهداف التنمية المستدامة  بعنوان (التعليم والبحث وأهداف التنمية المستدامة بحضور د.غادة والى وزيرة التضامن الاجتماعى، والبروفسير مجدى يعقوب، ود. خالد طوقان مدير مشروع السيزامى بالأردن، والسيد/ إبراهيم لافيا رئيس وفد الاتحاد الأوروبي للتعاون مع مصر، والسيد/ برادلي تيب رئيس هيئة البحوث العالمية من مايكروسوفت ريدموند بمايكروسوفت، والبروفسير بيركليس ميتكاس رئيس جامعة أرسطو في سيثالونيكى، ورئيس شبكة جامعات البحر الأسود.

حيث دارت حول بناء القدرات من خلال قطاع التعليم والمجتمعات المحلية لتبادل المعرفة لمعالجة أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز التفكير الشخصى للطلاب وأعضاء هيئة التدريس لتحمل المسئولية، والسعى لتحقيق الإنجازات فى أسرهم ومجتمعاتهم، وتقديم أهداف التنمية المستدامة فى المناهج الدراسية، ودور وكالات تمويل الأبحاث فى معالجة أهداف التنمية المستدامة، وإشراك المجتمع المدنى والصناعة. متناولة تاكيد ان المسئولية تقع على عاتق الحكومات، فهى التى تضع البرامج والسياسات، فضلا عن توفير البيئة المواتية والموارد المالية اللازمة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ودور الجامعات ومراكز الأبحاث العلمية فى توفير البيانات والمعلومات وابراز اهمية توفير التمويل والموارد، والمشاركة المجتمعية، والتعاون مع القطاع الخاص، والمجتمع المدنى- وتعظيم الاهتمام بخدمة الإنسان من خلال توجيه الأبحاث لمصلحته، بالاضافة الى وجوب تخصيص نسب كبيرة من الموارد المالية للبحث العلمى-  وقد قال السير مجدى يعقوب جملة من الممكن ان نقف ونعمل عليها طويلا وهى ان "العلم هو البحث عن الحقيقة والعمل فيما يسمى (أبحاث السماء الزرقاء) والتى تعنى التزاوج بين فضول الشباب وما لديهم من قدرات فائقة مثل الأطفال لديهم الطبيعة الفضولية التسائلية، مشيراً إلى ضرورة أن نعمل سويا من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

لقد اكد الحضور ان العالم يتجه نحو عمل تكتلات تجمع جميع الجهات المعنية من الحكومة والقطاع الخاص والأكاديمى، ووجوب التحلى بالمسئولية  وأن بناء أنظمة تعليمية مستدامة لا يمكن تحقيقها بدون البحث العلمى والجامعات من خلال إثراء وتنمية مناهجها الجامعية، ووضع آليات للتعاون بين الجامعات،  ويمكن تخصيص وحدات بحثية داخل كل جامعة يكون من شأنها قياس ورصد ومتابعة تحقيق أهداف التنمية المستدامة،

شهد ايضا المنتدى العالمي الأول للتعليم العالي والبحث العلمى جلسة بعنوان "أكثر الطرق فعالية لتحقيق عائد للاستثمار في التعليم العالي والبحث العلمي" بحضور د.صلاح حسن الأستاذ بجامعة جورج واشنطن الأمريكية، و د.راندي كولن ممثل جامعة كولنسن الأمريكية، ود.ماجي نصيف ممثلة الوكالة الأمريكية فولبيرايت في مصر.

تاكيدا لأهمية انخراط المنظومة التعليمية في خدمة المجتمع المصري وتلبية احتياجاته، وأن الجامعة لابد أن تكون شريكا أساسيا في تحقيق أهداف خطط التنمية المستدامة والتحول إلى الاقتصاد القائم على المعرفة. وأهمية الاستثمار في التعليم، وتعظم المواردر الاقتصادية للجامعات دون الاعتماد على التمويل الحكومي، من خلال التكامل مع القطاع الخاص، وجذبه لتمويل الأبحاث العلمية الهامة القائمة على إيجاد حلول واقعية للمشاكل الصناعية، مما يتيح أمامها الفرصة للدخول في تحالفات مع جامعات عالمية، مما يلزم الجامعات المصرية إلى الانخراط في البرامج التنموية لتكون داعمة للمجتمع علميا واقتصاديا فهى حينئذ قادرة على اقامة استثمارات ضخمة مع شركات دولية، فضلا على الفرص المتاحة لتوظيف الخريجين الشركات المختلفة والجهات الصناعية،

وعلى هامش فعاليات المنتدى العالمى الأول للتعليم العالى والبحث العلمى شهد المنتدى جلسة نقاشية بعنوان "مستقبل التعليم والتدريب الفني والمهنى وتنمية مهارات القوى العاملة" - بحضور د. جون كرلي ممثلا عن مؤسسة GFA للاستشارات، والسيدة/ إيفا جيمينو، والسيد/ تيري فوبرت ممثلان عن المؤسسة الأوربية للتدريب

معنية بانظمة ضمان الجودة، موضحة هدف التعليم الفني والتدريب المهني، الداعم للتنمية الاقتصادي- ووجوب استغلال المهارات للتأهيل لسوق العمل، وتوضيحا ان سوق العمل لا يوفر فرص عمل مناسبة لذوي المهارات العليا، مما يدل على عدم التوافق بين المهارات والتوظيف.- واشارة إلى أهمية التدريب للطلاب في مرحلة التعليم الأساسي وكذلك أهمية التعاون مع أصحاب المصانع لإعادة التدريب على المهارات ووجود روابط وثيقة بين التدريب والتعليم الفني والجامعات وذلك عن طريق حاضنات الأعمال والمعامل الموجودة بكل جامعة.

 

ايضا جاءت  الجلسة نقاشية حول الرؤى والابتكار بعنوان (الرؤى المبتكرة)- بحضور د.فيليب برونل مستشار التصنيف الدولي للجامعات ببنك المعرفة، ود. جينف روينز أحد خبراء ناتشر للنشر الدولي، والدكتور راجين فون أستاذ بجامعة كامبردج للتعليم العالي، ود. شاهيناز أحمد مدير الأميد إيست في مصر، ود. عمرو عدلى نائب الوزير لشئون الجامعات، ود. ياسر رفعت نائب الوزير لشئون البحث العلمى.

        حيث ناقشة عددا من المحاور ومنها تأثير التكنولوجيا الحديثة وإنترنت الأشياء في حل العديد من العقبات والتحديات، والمهارات المطلوبة لسوق العمل، ووضع برامج تدريبية إرشادية لخريجي الجامعات، ومشاركة خريجي الجامعات في تطوير الاقتصاد، والتعاون بين القطاع الخاص والجامعات في توظيف الطلاب.

وأشار  المشاركون إلى زيادة عدد الجامعات المصرية المدرجة فى تصنيف التايمز "Times Higher Education" البريطانى ليصل إلى ١٩ جامعة مصرية بين أفضل ١٢٠٠ (ألف ومائتين) جامعة شملها التصنيف من بين ٢٥٠٠٠ (خمسة وعشرين ألفا) على مستوى العالم مقارنة بالأعوام الماضية.- وقد اهتمت المناقشات بأهمية التكنولوجية الرقمية في دعم التعليم، واستخدام الذكاء الإصطناعي في الاختبارات والتقييم.- وتأثير التعليم على الشباب المصري، ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل واكتسابهم العديد من المهاراتكما تناولت الجلسة العديد من القضايا حول الابتكار وتكنولوجيا المعلومات،  والمشروعات البحثية فى مختلف الكليات وفقا للقطاعات البحثية لتحقيق المزيد من الابتكارات فى مجال تكنولوجيا المعلومات،  وتأثيرات ابتكارات تكنولوجيا المعلومات على المجتمع.

 

وقد استمر الحفل العلمى بمصر فى مناقشة حول الشركات الناشئة فى التعليم من خلال جلسة بعنوان (الدرجات الجديدة.. الفرص الجديدة "الابتكار، وريادة الأعمال، والاحتضان بحضور  د. أيمن الباز ممثل جامعة لوسفيل، ود.مانويل ليوجا نائب معهد نيلسون مانديلا للتكنولوجيا بتنزانيا، ود. بران دورمودى المدير التنفيذى بجامعة ميرالندا، ود. ماثيو كانتويل كبير مسئولى الإستراتيجية بقسم التعليم الدولى لمؤسسة McGRAW_Hill.

وجاءت الجلسة لمناقشة اليات آليات ترجمة وتحويل الأبحاث العلمية إلى منتجات، وتوفير أحدث الأجهزة لمساعدة الطلاب والباحثين لتحويل أفكارهم إلى منتجات تطبيقية، وتوفير الدعم من خلال التعاون مع المستثمرين، وقيام الجامعات بتدريب الطلاب على كيفية تكوين فريق عمل وسلوكيات الانضباط، وتوفير الحماية للأفكار البحثية من خلال الحصول على براءات اختراع حيث انه يمكن تحقيق 98% من أهداف التنمية المستدامة من خلال العلوم والتكنولوجيا، وضرورة التحول إلى التعليم التجريبى الذى يعتمد على المهارات وليس التلقين، مما يتطلب ضرورة تعديل المناهج التعليمية بما يتناسب مع احتياجات الثورة الصناعية الجديدة، وضرورة إلى ضرورة وجود أجندة إستراتيجية لكل دولة بالقارة الإفريقية

وقد اتفق المشاركون خلال الجلسة على أن مصر لديها الأبحاث العلمية التى تمكنها من إنشاء شركات ناشئة، وخاصة فى مجال الرعاية الصحية، مع ضرورة إصلاح المناهج العلمية، وإعداد الكليات، وتأهيل الكوادر العلمية التى تساهم فى تحفيز الطلاب على خلق أفكار مبدعة من خلال توفير دورات تدريبية، ولابد من وجود إطار تشريعى للشركات الناشئة، وبنية تحتية لبناء الإنسان

تواصل المنتدى بفاعلياته المثمرة بجلسة نقاشية حول عدد من الموضوعات معنية بتغيير التكنولوجيا بربط البحث والتنمية والابتكار، بحضور البروفيسور/ روبرت كيتون ممثل جامعة لويفيل، والبروفيسور/ سوزوكي ماساكاي ممثل الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، ود. حسام حمدي خبير في مجال الطب، ود. عبد المعز بيومي ممثل جامعة ساوث كارولينا، والسيدة/ كريستينا روسو ممثل الاتحاد الأوروبي

 دارت المناقشات حول كيفية ان تكون منظومة تمويل البحوث التطبيقية أن تلبي احتياجات الصناعة، والشراكة في مجال البحث العلمي والتكنولوجيا فى إقليم المتوسط "Prima"، - واهمية تخصصات العلوم والهندسة وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات التي تعزز التحول التكنولوجي في عدد كبير من الصناعات ووجوب اهتمام الجامعات المصرية بتعليم الرياضيات للتفكير في حل المشكلات باستخدام العقول بدلا من الحفظ والتلقي .وأهمية استخدام الذكاء الاصطناعي في حل العديد من المشكلات في بعض التخصصات الطبية مثل الأشعة التشخيصية والتحاليل، مضيفا أنه من الأهمية تغيير المنهجية المتبعة في التعليم  والتي تعتمد على المدرس والاعتماد بدلا منها على الابتكار والعمل الجماعي والتعليم عن بعد والتعليم الافتراضي. حيث استخدام التحول الرقمى في مجال الأبحاث وأنه من الأهمية ستخدامه على نطاق أوسع في التعليم- وقد ظهر للحضور التعاون الكبير مع الاتحاد الاوروبى باعتبار مصر شريك إستراتيجي في المنطقة، وأهمية التعاون مع مصر فى مجالات التعليم والابتكار والبحث العلمى - وكذلك تفعيل الشراكة بين الجامعات ومراكز البحوث والقطاع الخاص والحكومة والقطاع العام والمنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني.

وجاءت الجلسة النقاشية حول "الحوكمة والقيادة" تحت عنوان "بين الحاضر والمستقبل بحضور د. ميتسو أوتشي رئيس جامعة هيروشيما، و د. آنا غريشتينج الأستاذ بجامعة فيرمونت بالولايات المتحدة الأمريكية ورئيس الجلسة، والسيد/ ليس مورغان مدير تطوير الرفاهية بالمملكة المتحدة البريطانية، والسيدة/ أليسون جونز الرئيس التنفيذي للتعليم العالي لمؤسسة القيادة البريطانية. د. عمرو عدلي نائب الوزير لشئون الجامعات، ود. ياسر رفعت نائب الوزير لشئون البحث العلمي، وعدد من رؤساء الجامعات.

وهدفت الى مناقشة  دور التعليم في أسس السلام العالمي في الجامعة، و كيفية خلق هواياتنا الخاصة، فالتعليم يعني الإبداع وإخراج الأفكار، وأن القيادة تعتمد على تغيير السلوكيات، والتي تعتمد على الثقة، والتحفيز، والتصور، والقدرة، والتفكير الإستراتيجي، بالإضافة إلى المهارات الشخصية، والمعرفة الذاتية، ومستوى الذكاء ,واهمية ربط التعليم العالي بالحوكمة (الإدارة الرشيدة والتي تعمل على بناء الثقة بين أفراد العملية التعليمية،

جلسة "دبلوماسية العلوم" بحضور البروفيسور/عبد الحميد الزهيرى رئيس الجامعة الأورومتوسطية فى سلوفينيا، ود. غيث فريز مدير مكتب اليونسكو الإقليمي بالقاهرة، والبروفيسور/ أليساندرو كافوريو رئيس قطاع البحث والتطوير بجامعة   UNINETTUNO الإيطالية، والسيدة/ هيندرينا دوروبا من البنك الإفريقي للتنمية.

جاءت الجلسة موضحة لمجموعة من الركائز والمفاهيم حيث أن التعليم الجامعى هو الركيزة الأساسية من أجل تحسين المستقبل. وأن الاقتصاد القائم على المعرفة هو أداة مستخدمة لرفع الوعي بالدبلوماسية العلمية. وأن التعاون العلمى الدولى يكون من خلال القنوات العلمية بما يطلق عليه العلم من أجل الدبلوماسية، وينتج عن هذا التعاون ما يخدم مصالح الدولتين وهو مايسمى بالدبلوماسية العلمية، وايضا أهمية التعرف على الأبحاث العلمية التى تحتاجها القارة الإفريقية لحل مشكلاتها، وتعزيز الصلات بين الجامعات وبعضها لتبادل الخبرات والمعرفة بما يخدم مصالح إفريقيا وذلك في إطار الدبلوماسية العلمية.

 

وتواصل فعاليات المنتدى العالمي الأول للتعليم العالي والبحث العلمي بتنظيم جلسة بعنوان "العلم والتكنولوجيا والمجتمع" بحضور د.ثناء السيد نائب مدير مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية، ود.يوهيتا الأستاذ بجامعة هيروشيما اليابانية.

هادفة الى أهمية توظيف التكنولوجيا في خدمة المجتمع وتحقيق الرفاهية المطلوبة لكل فرد،  فهذا هو الدور الحقيقي للتعليم أن يوفر حياة أكثر رفاهية ومتعة للأفراد.

 

لم يكن المنتدى قاصرا فقط على الجلسات النقاشية بل كان زاخرا بالاتفاقيات والمقابلات حيث  استقبل د. خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي عددا من وزراء ومسؤلولي التعليم في الدول العربية الشقيقة، تأكيدا لوحدة  وتشابه القضايا والتحديات التي تواجه الدول العربية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي وقد أكد الوزير علي أن الوزاره ستقوم بتوثيق فعاليات ومناقشات المنتدى وما أسفرت عنه واتاحتها لجميع الوفود المشاركة لمتابعة التواصل بشأن ما تم التوصل اليه من نتائج

كما بحث الوزير مع وفدا كازاخستانيا  برئاسة السيد/ أرمان أساجلييف سفير كازاخستان، ود.يرلان  صديقوف رئيس المجلس الأعلى للجامعات الكازاخستانية ورئيس جامعة أوراسيا، إقامة تحالف جامعات عربي آسيوي  للربط بين الجامعات العربية، وجامعات آسيا الوسطى واشار الوزير إلى أن مصر بحكم رئاستها لاتحاد الجامعات العربية ستقدم الدعم اللازم لإقامة هذا التحالف،

اتفاقيات وبروتوكولات التعاون مع عدد من الدول

 بهدف دعم وتطوير التعليم العالى والبحث العلمى لمواكبة التغييرات العالمية الحديثة  فى مجال التكنولوجيا المصاحبه للثورة الصناعية الرابعة، وذلك ضمن فعاليات المنتدى العالمى للتعليم العالى والبحث العلمى بين الحاضر والمستقبل والذى تنظمه الوزارة خلال الفترة من 4 إلى 6 أبريل الجارى بالعاصمة الإدارية الجديدة برعاية وتشريف السيد رئيس الجمهورية.

حيث وقع  الوزير د. خالد عبد الغفار ، ود. ميتسو أوتشى رئيس جامعة هيروشيما اليابانية خطاب نوايا بين وزارة التعليم العالى والجامعة للتعاون فيما بينهما فى تطوير جامعة الجلالة فى مجالات الهندسة، وطب الأسنان، والتربية والتعليم والتى تتميز بها جامعة هيروشيما، وبموجب خطاب النوايا يتولى الجانب اليابانى مساعدة جامعة الجلالة فى تطوير المناهج، وكذلك تطوير برنامج مشترك بين الجامعتين، والعمل بموجب هذا الخطاب فى توقيع المزيد من الاتفاقيات المستقبلية.

كما وقع د. خالد عبد الغفار، والسيدة/ إليزابيث شالوبا غارنتر العضو المنتدب لجامعة فيينا الطبية مذكرة تفاهم بين وزارة التعليم العالى وجامعة فيينا الطبية الدولية للشراكة بينها وبين جامعة الجلالة الطبية المقرر إنشاؤها، وبموجب مذكرة التفاهم تتولى جامعة فيينا التعاون مع جامعة الجلالة الطبية فى توفير البرامج الدراسية التى يمكن تنفيذها، وكذلك تطوير كلية الطب والمستشفى الجامعى التابع لها، والمعهد الأكاديمى وذلك من خلال  المشاركة فى وضع المواد التعليمية، وتطوير برامج تدريب أعضاء هيئة التدريس وتنفيذها فى مصر وفيينا حسب الحاجة من وقت لآخر، وتقديم الدعم الفنى من خبراء الرعاية الصحية فى جامعة فيينا لنظرائهم فى جامعة الجلالة الطبية فى مجالات المناهج الطبية، وضمان الجودة، وتطوير برنامج البحوث، واختيار الطلاب، والتنظيم الهيكلى، وتطوير المبادئ والخطوط التوجيهية واللوائح.

كما وقع  د.خالد عبد الغفار ممثلا عن الوزارة، والسيد/ فينسينت صن الرئيس التنفيذى لشركة هواوى مصر اتفاقية إطار استراتيجي بين الوزارة وشركة هواوى للتكنولوجيا لتطوير مبادرة "مصر محور شباب متطور"، وتنص الاتفاقية على أن  تتولى شركة هواوى تدريب طلاب الجامعات من قبل خبراء دوليين رفيعى المستوى من الشركة، وربطهم بشركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فى السوق المصرية والقارة الإفريقية، كما تهدف الاتفاقية لتوفير مواهب عالية الجودة فى هذا المجال

وتقوم شركة هواوى بإطلاق 100 أكاديمية معلومات وشبكات مرخصة كبرنامج شراكة يجيز للجامعات العامة تقديم دورات هواوى المعتمدة للطلاب مع تحمل هواوى لنفقات التدريب بالكامل، وتقوم وزارة التعليم العالى بموجب الاتفاق بوضع الخطط والمشاريع والبرامج اللازمة، ووضع الوسائل التى تؤدى إلى تطوير الجامعات والتعليم العالى فى ضوء الاحتياجات الحالية والمستقبلية لمصر، كما تقوم هذه الأكاديميات بموجب الاتفاق بتدريب عدد 12 ألف مدرب، و4 آلاف شخص حاصل على شهادة hcia ، و350 شخص حاصلين على شهادة HCIP، وذلك بحلول عام 2021.

كما شهد الوزير توقيع اتفاق تعاون مع جامعة النهضة، وشركة سيسكو للتكنولوجيا يتضمن التعاون المشترك فى إدخال  تكنولوجيا المعلومات للجامعات، ومساعدة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس على التعرف على أفضل نظم التكنولوجيا التى تقدمها شركة سيسكو.

وأشار المهندس الرشيدى رئيس مجلس أمناء جامعة النهضة إلى أهمية الاتفاق فى تأهيل الثروة البشرية وتأهيل الأجيال القادمة لمواكبة ثورة الجيل الرابع من التكنولوجيا، خاصة للطلاب فى المحافظات الإقليمية، ويهدف الاتفاق لرفع إمكانيات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس مهاريا وعلميا من خلال أكاديمية متخصصة.

كما شهد د. عبد الغفار توقيع بروتوكول تعاون مع  جامعة أسيوط، والمعهد الهندى للتكنولوجيا بدلهى، بهدف فتح برنامج تعاون أكاديمى بين الجانبين فى مجالات الاهتمام المشترك وخاصة العلوم الهندسية، والإدارة، والعلوم الإجتماعية- وينص البروتوكول الذى تصل مدته لخمس سنوات على تبادل المعلومات عن الأبحاث والبرامج التعليمية، والتنظيم المشترك على المدى القصير لبرامج تعليمية، وحلقات دراسية، ومؤتمرات، وورش العمل بمشاركة أعضاء هيئة التدريس،  وتوفير برامج تدريبية برعاية الهيئات الممولة، وتقديم مقترحات مشتركة فى الأبحاث، وتبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس على أساس تبادلى لمدد قصيرة الأجل فى مجالى التعليم العالى والبحث العلمى.

كما شهد الوزير توقيع بروتوكول تعاون بين معهد بحوث الإلكترونيات والكلية الفنية العسكرية لإنشاء غرفة عزل نظيفة لصناعة الإلكترونيات بالمقر الجديد للمعهد لتكون نواة للنهوض بصناعة الإلكترونيات فى الشرق الأوسط، حيث وقع كلا من د. هشام الديب رئيس معهد بحوث الإلكترونيات، واللواء/ جمال النشار مدير الكلية الفنية العسكرية بروتوكولا تتولى بمقتضاه الكلية الفنية العسكرية بخبرتها فى مجال الاستشارات الهندسية مهام العمل كاستشارى لمشروع إنشاء الغرفة النظيفة لصناعة الإلكترونيات بالمعهد.

كما شهد الوزير توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة الإسكندرية وجامعة زنزيبار بتنزانيا لتسهيل التعاون المشترك بين الجانبين فى مجال البحث العلنى فى المجالات ذات الاهتمام المشترك، حيث وقع كلا من د. عصام الكردى رئيس جامعة الإسكندرية، والبروفيسور/ إدريس راي نائب مستشار جامعة زنزيبار على مذكرة تفاهم بين الجانبين تتضمن تبادل أعضاء هيئة التدريس بين الجانبين فى زيارات قصيرة الأجل بهدف تدعيم علاقات التعاون فى المجالات العلمية، وعمل برامج بحثية مشتركة فى الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وكذلك تبادل الطلاب عبر تقديم فرص تدريبية لهم.

 

توصيات المنتدى

 

وزير التعليم العالي يعلن توصيات المنتدى الاول للتعليم العالي والبحث العلمي
اعلن د.خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي مساء اليوم السبت توصيات المنتدى العالمي الاول للتعليم العالي والبحث العلمي الذي أقيم خلال الفترة من 4 إلى 6 أبريل الجاري برعاية وتشريف السيد رئيس الجمهورية والتي شملت النقاط التالية:


وافقنا نحن المشاركون في GFHS 2019 المجتمعون في العاصمة الإدارية الجديدة بالقاهرة ، مصر ، خلال الفترة من 4-6 أبريل 2019 ، استجابةً لدعوة رسمية من وزارة التعليم العالي
 والبحث العلمي المصرية، إلى إعلان التوصيات التالية:

اعتماد أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030 لتوفير تعليم عالي الجودة؛ وهو أمر حاسم من أجل تحقيق اقتصادات مزدهرة

إعادة إحياء ثقافة التعلم بين الطلاب لتقييم تجربة اكتساب المهارات الجديدة بدلاً من الإهتمام بالشهادات فقط

التركيز على القيم التي يتم إنشاء الجامعات من أجلها بما في ذلك التسامح والتضامن والحوار بين الشباب

مراجعة المناهج الحالية لتلبية الاحتياجات المستقبلية (الوطنية والدولية) عن طريق الإهتمام بالمهارات المتعلقة بالثورة الصناعية الرابعة

تصميم برامج مخصصة لتلائم احتياجات سوق العمل في المستقبل

التعاون والاندماج بين القطاعات الصناعية والتجارية للحصول على أفكار وخدمات ومنتجات مبتكرة

تعظيم قيمة الابتكار التعليمي في البلدان النامية باستخدام المنصات الرقمية التي تسمح لأعداد أكبر من الطلاب بالتعلم عن بعد

تنمية قدرات الموارد البشرية ورأس المال الفكري في مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي من خلال التدريب والتوجيه السريع

القضاء على القوالب النمطية وتقديم الدعم ، في مهن العلوم والتكنولوجيا والابتكار، للفتيات والنساء للعمل لمواصلة المهن العلمية ومتطلباتها

مشاركة أفضل ممارسات التعليم العالي والبحث العلمي مع دول الاتحاد الأفريقي والعالم العربي والاتحاد الأوروبي والاقتصادات الناشئة

ضرورة تنظيم المنتدى GFHS سنويًا لمتابعة التوصيات ومواكبة وتيرة التعليم العالي السريعة التغير

 

اضغط لارشيف الاخبار

الاعلام الالكترونى تعتمد قوته فى احتواؤه من محركات البحث المختلفة لتحصل على كلماته وعناوينه فتضيفها تلقائيا لقواعد بيانات محركات البحث المختلفة عسى ان تصل الى ملايين الزائرين لمحركات البحث مثل جوجل وياهو وغير ذلك- بالاضافة الى كونه ارشيف مستمر ودائم للاخبار والفاعليات والمادة الموجودة بالصفحات- مسعد محمود mosaadh@yahoo.com

 

 

 

 

 

 

 
All site contents copyright © 2007-2013 www.hndawy.com           Copyright   2007-2012 @  www.hndawy.com     All rights Reserved
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي  info@hndawy.com

Website Designed and Developed By:     Engineer Mosaad Mahmoud     >>>>> hndawy11@yahoo.com