رئيس التحرير-المدير العام/ مسعد محمود

الرئيسية|اتصل بنا|من نحن| الإدارة|

استضافة مواقع- تصميم مواقع- حجز دومين- ترويج و تسويق الكترونى للصناعات والمنتجات - يهتم بالصناعات الصغيره والتكميليه- المؤسسات والجمعيات الاهليه- خدمات استشاريه فى كل المجالات يقدمها خبراء متخصصون محليين ودوليين- هنداوى موقع اجتماعى اخبارى تنموى- **

أقوى تكنولوجيا الكاميرات- الآن من خبراء هنداوى

عالم الرخام والجرانيت

مؤتمرات    اجتماعيات   تحقيقات   سياحة    تكنولوجيات    صناعات    بحوث    وابتكارات    صحافة    ادب    خدماتنا   واعمالنا    وظائف 

   همسة ثورية  الى من يهمه الأمر-كتب: م.م                      

          وقفت هائما صامتا باكيا وانا ارى ثوب مصر يتمزق قطعا متواصلة- حتى كادت تتعرى وكاد الدم ينهمر من عروقها- ولم اجد ما اعبر به عن شئ مما يجول فى خاطرى سوى معالجة لمقدمة كتاب لى- مقدمة تحمل العديد من المعانى التى قد تصلح مخرج لما نحن فيه الى ما نطمح الوصول اليه- فلن نختلف كثيرا اذا تصورنا أنه من الصعب ان يجد فطاحل السياسة والقيادة وأولياء الامور فى ادارة البلاد- الوطنيين الفاعلين- وقتا يفكرون فيه  فى غير هموم الوطن- أو أن تتحمل مسيرتهم الطبيعية اشارة مرور صفراء أو حمراء- فالوقت لا يرحم ولا يقدم تبريرات- وأتصور أنه بداخل الكثير من اولياء امورنا فى ادارة الوطن هموم وصراعات من أجل الوصول بالوطن الى ما يتمناه كل مواطن مصرى او كل من يحب مصر- من رفعة وسمو محلى ودولى- وأعلم انه قد تتوحد احيانا الغايات ولكن قد تختلف الاساليب المستخدمة للوصول لهذه الغايات- وقد لا تصلح احيانا فيجب اتباع اساليب أخرى- تتناسق بين ما هو واقع وكل ما هو مطلوب شعبيا-

وآرانى انظر للمشهد فى بلادى الحبيبة- بأنين دفين ودموع جافة صامته تقف حائلة بين تقديم صورة واضحة لما اريد ان اتحدث به- ولكنها قد تعكس معان واشياء ووجهات نظر قد لا تحتمل التأخير- فبلدى  الحبيبة مصر- تمد يديها تتوسل ان يعالج احدا جراحا عميقة تكاد ان تفتك بها- تتلفحها الحسرة وهى ترى ابنائها يتصارعون ويتقاتلون وهى تنزف دما- والاما- عاجزة- لاتسطيع ان تفصل بينهم او ان تعيدهم الى مايجب ان يكونوا عليه من تلاحم وتآخى وترابط- ولا تستطيع حتى ان تحتويهم حولها جميعا- هى الام التى تصارع جراحها ونزيفها وتجول بفكرها وبصرها عساها تجد ابنا من ابنائها- لديه الحكمة والرؤية بأن يحقق ما تنشده- من أجل ان يحتوى اسرتها- بمختلف طباعهم وافكارهم وتصرفاتهم وانتماءاتهم وتوجهاتهم- وهى واثقة انها غمة ستذهب سريعا- واراها من خلال هذه العتمة الحالكة التى تظل محبوبتنا مصر بضباب يظهر وكأنه سراب لانهاية له- تسأل كل من يهتم بها- هل انت هذا  الرشيد الحكيم الذى يلوح امامها خلال تلك اللوحة الجميلة التى تغنى بها الخلق دفئا وطمأنينة؟- هل أنت هذا الذى يعمل لتحقيق مانأمله قبل فوات الاوان- قبل ان تتمزق الاوصال-

 فإن كنت انت هذا- فلا تتصرف تصرفا فرديا انانيه- وفكر برؤية ساهمة باحثة عن عمل يجنب هذا البلد ما قد تكون ذاهبه اليه من صراع مدمر مميت- فلا توجد اماكن قيادية محددة ومطلقة من اجل النجاح فى الغايات الطيبة- ولا يوجد انسان خرج من رحم مصر غير وطنى او يتجاهل الامها- فقط قد تختلف الاسباب والاساليب-.

وأرى انه من الأاساليب ان تعتمد رؤيتنا فى الاصلاح والقيادة لاتعتمد على تغيير رئيس او وزير- ولكن يجب ان تعتمد مع ماتعتمد عليه على رؤية تعتمد على قراءه واقعية تحليلية بسيطه لأحداث التغيير بناء على قيام الثورات- من خلال تعريف معنى نتائج الأحداث التى وقعت عند قيام الثورة- ليفرض علينا ما يجب ان يكون عليه الحكم ومن هو الحاكم وما آلية عمله- وذلك حتى يكون المجتمع قابلا لما يفعله النظام الحاكم اياً ما كانت هويته او انتماؤه- دون صراع هادم بلا سبب يُذكَر- او الى كيفية ادارة الدولة- اعتماداً على التغيير فى النظام الحاكم قبل وبعد الثورة.

ايضا ماهية الثورات وما هى الفترة الآمنة للثورات- والتى قد نكون خسرناها بالفعل- وشكل الحكم بعد الثورات- وما هى ركائز المجتمع وحصتها فى التغيير- والمنظور الحاكم للإعلام (معناه ودوره فى التنمية بعد الثورات)-

 رؤية تعتمد على عدم اقصاء أحد فى سبيل خدمة وطن- تعتمد على الاقرار بحقيقة دفينة قد لايرغب اطرافها فى الافصاح عنها- وهى الاعتراف والاقرار انه من حق كل فصيل او جماعة او شخص تم اقصاؤه على مر الزمن باسباب ذات  معنى عقائدى او غيره- ان يشارك فى الحكم- سواء جانب هذا الفريق الصواب ام الخطأ- ومن حق اى من هؤلاء ان يتم تصحيح اماكنه وحقوقه ومشاركته فى المجتمع بعد ثورة تصحيح المسار- الا انه يجب عليه ان لايشارك فى عمل ذو شبهة هادمة- وان كان قد انزلق الى اعمال اضرت ببلده واهله- فعليه ان يدفع الثمن ويخلص زمته بنفس راضية- وبتوبة صادقة - تعمل عهلى البدء بالبناء وتصحيح اخطاؤه- التوبة والثمن اولا ثم المشاركة فى البناء

  وبالتالى اى رؤية لتحقيق نتائج الثورة- من أى قيادة او فصيل حاكم- ثورى كان او حزبى- لابد ان تحتوى على مبادئ اساسية تحقق لهذه الفصائل وغيرهم والمجتمع ككل- وجميع طوائفه- الامان المجتمعى- ولابد على الوجه المقابل- واقصد الفصائل الاخرى- ان يقتنع هؤلاء بانهم ملزمون وليس مخيرون فى تقديم السماحة والامان- وان يقتنعو بثقة عالية فى المجتمع بأنه قد تغير فعلا وان الحساب المجتمعى يعتمد على نتائج التصرفات وليس العقائد-  ان اى رؤية تبغى النجاح والقبول لابد وان تتفق على تمكين المجتمع نفسه لهذه الفصائل وكل من تضرر وتهمش سابقا- بحق او غير حق- وهذ المبدأ- لايعنى انهم فى ليل ونهار يتم اندماجهم فى المجتمع ووظائفهم- بل يجب تأهيل مجتمعى للعديد مع كافة الطوائف الاخرى-

 وأرى انه إن تحقق هذا- او تم الاقتناع بذلك- فهذه الطوائف قادرة ان تعالج الانفلات داخلها بانفسهم وبمشاركة مجتمعية- فالمجتمعات قاسية فى حكمها واحكامها- وان نعمل على أن نأمن عالم يتحارب مع نفسه اقتصاديا حتى اصبح لايرى مابين يديه من نعمة منحها الله له- فنراه يسرق ويقتل بادعاءات نبيلة كاذبة احيانا- واحيانا عديدة بادعاء الحماية والامن فى الوقت الذى هو  نفسه رسخ هذا الخوف وعدم الامن- وزرع الوقيعة بين الانسان والدولة وبين الدولة والدولة وبين الاوطان شرقا وغربا- حتى اكاد اشك انك قد تحصل على ماتقتل به اسرع واسهل من ان تحصل على ماتعيش به-  وبالتالى لان رب العالمين- ربنا عز وجل- قد فضلنا عن المخلوقات اجمعين بعقولنا البشرية- فبعقولنا تلك وسماحة تفكيرنا سنهتدى يقينا الى سبيل يرضاه لنا للاصلاح- وان نضع امام اعيننا انه ان كان الله سبحانه وتعالى قد خلق البشرية- بتنوعها من مسلمين ومسيحيين ويهود وغيرهم حتى الحيوانات باختلاف انواعها- وجعلنا سبحانه وتعالى نتعايش معهم  وبينهم- بمودة وحكمة وبقوانين سمحة وروح واصل قرآنه الكريم لنا- فكيف لنا ان لانتعايش بمودة وحب- كيف للبعض ان يتعصب فى احكام التعايش وقوانين المواطنة-  وتكفير وترعيب وقتل- ناسين ان ربنا ضرب مثلا قائما ليوم الدين لنا بوضعنا نتعايش مع اشرس خلقه فى امان من مخلوقات نراها او لا نراها-

 

 

 
 

 

استضافة مواقع- تصميم مواقع-ترويج اعلانى-  تسويق الكترونى للصناعات والمنتجات - اعلانات مجانيه- برامج التنميه للصناعات الصغيره والتكميليه- المؤسسات والجمعيات الاهليه- خدمات استشاريه فى كل المجالات يقدمها خبراء متخصصون محليين ودوليين- هنداوى موقع اجتماعى خدمى اعلامى اخبارى تنموى- **

مساحه اعلانيه مساحه اعلانيه يقدم الموقع خدمة الترويج لخدمات عملاؤه من خلال قوافله البشرية الكتروتيا بشكل يهدف الى المستهدف مباشرة- خدمات بنكية مميزة- ترويج منتجات دوليا ومحليا- معارض ومؤتمرات- عقارات الخ
هل تبحث عن صنايعى- نقاش- كهربائى..الخ
هل تود البحث او الاعلان عن وظيفه........؟
هل تبحث عن فندق او منتجع سياحى متميز؟
هل تود استئجار سياره بالسائق او بدون....؟
هل انت منظم رحلات داخليه شعبيه........؟
هل تريد متخصص فى شبكات الحاسب...؟؟
هل ترغب فى امتلاك تحفه من الاويما..؟ 
هل تبحث عن  هديه الرخام- شمعدان- دفايه؟
هل تود الاشتراك فى معرض للصناعات.....؟
هل تبحث عن متخصص صيانة حاسب.......؟
اهلا بك فى الشركه .........لاعمال الرخام؟
هل ترغب فى تصميم اى قطعة ارابيسك..؟
هل تريد استإجار اوتوبيس لرحلاتك الداخليه؟
هل تبحث عن معده لتحسين منتجك؟
هاااااااااااااااى- ممكن نتعرف على منتج معا؟
هاااااااى- ممكن نتعرف على منتج ارابيسك؟
هااااااى- هنا على التميز فى خدمة المواقع؟
هااااااااااااااااااااااااااااااااااااى- ممكن نتعرف؟
هااااااااااااااااااااى- ممكن نشوف فن الانتريه؟
نحن نساعدك للحصول على ما تبحث عنه..؟
عزيزى صاحب العمل والمستثمر والباحث عن الفرصه والزائر.... ارسل الينا اقتراحك وسيجد كل بحث اهتمام
 
All site contents copyright © 2007-2013 www.hndawy.com           Copyright   2007-2012 @  www.hndawy.com     All rights Reserved
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي  info@hndawy.com

Website Designed and Developed By:     Engineer Mosaad Mahmoud     >>>>> hndawy11@yahoo.com