رئيس التحرير-المدير العام/ مسعد محمود

الرئيسية|اتصل بنا|من نحن| الإدارة|

استضافة مواقع- تصميم مواقع- حجز دومين- ترويج و تسويق الكترونى للصناعات والمنتجات - يهتم بالصناعات الصغيره والتكميليه- المؤسسات والجمعيات الاهليه- خدمات استشاريه فى كل المجالات يقدمها خبراء متخصصون محليين ودوليين- هنداوى موقع اجتماعى اخبارى تنموى- **

أقوى تكنولوجيا الكاميرات- الآن من خبراء هنداوى

عالم الرخام والجرانيت

مؤتمرات    اجتماعيات   تحقيقات   سياحة    تكنولوجيات    صناعات    بحوث    وابتكارات    صحافة    ادب    خدماتنا   واعمالنا    وظائف 

الحرب والمواجهه والحل بقلم المهندس/ مسعد محمود

 

     اننا لا نحارب ارهابا ولكننا نواجه عدونا الرئيسى اسرائيل  بشكل مباشر ومعها أزرعها امريكا والدول الغربية الحليفة لها- وارى ان هذا التحالف الغربى يتكاتفون لتمهيد ارض معركة حربية بمشاركة عدونا الاصيل يتناسب مع قدرة قواتنا المسلحة التى قراتها امريكا والغرب جيدا- وايضا الترابط والتضامن العربى

-  واظن بلا شك ان قواتنا المسلحة قد قرأت ذلك قبل ومنذ قيام الثورات العربية الممهدة لارض المعركة القادمة مع اسرائيل- والتى اعتقد ايضا اننا قد ننجح فى صدها والتغلب عليهم بشروط- !!!!

       ومعنى ذلك ان الكثير لا يفهم اننا لا نحارب ارهابا ولكننا نواجه عدوا بما يشبه حرب الاستنزاف للقوى العربية والتضامن العربى- حرب غير مباشرة- تمهد لحرب مباشرة- فالحروب دائما لاتنتهى الا باحتلال الارض باى صورة من صور الاحتلال- وارى ان المواجهه قادمة لا محالة مع اسرائيل ان لم تكن قد بدأت بالفعل لاحتلال سيناء- "اقرأ كتابى-همسة ثورية-"

      فالمعارك الكبرى دائما يتم تمهيد ارض المعركة لها -سياسيا - وعسكريا- وذلك بمنع او تحييد اى قوى مساندة للدولة المراد احتلالها- وتحطيم مسبق لاى معنى للمساندة الدولية سواء كان اقليميا او دوليا- فتم هدم القوى العربية المساندة والداعمة وجيوشها مهما بلغت حجمها- العراق- وسوريا- الدول الشقيقة الاخرى وزرع الفتنة بين الدول الشقيقة- بصناعة دولة قطر كحليف عربى يتم اختراق القوى الخليجية المشاركة والداعمة فى المواجهه العربية لاسرائيل به ولأن لكل مفكر بصمة تدل عليه- فمفكر ومخطط الحروب- المعتدى بالذات - اراه كمرتكب اى جريمة اجتماعية- له بصمات تدل عليه مهما استخدم الحيطة لاسلوبه- مهما حاول تغييرها- واول بصمة استرشادية اقرها هى استنزاف المخزون العسكرى والقوة العسكرية للعراق فى حربها مع العراق- تمهيدا لاحتلال العراق- ايضا نفس الشئ مع سوريا- والتى ازعم ان يوم المواجهه بينها وبين اسرائيل او زراعها الامريكى والاوروبى- هو ذات التوقيت التى يتيقن الغرب انه تم استنزافها عسكرية او اجهادها كقوة مواجهه-

       بصمة اخرى- اراها فى تنظيم داعش- وهى- ان القوات الغربية واقصد الامريكية تقوم بالاعلان عن مرتزقة للانضمام للجيش الامريكى- فنجد التنوع الدولى لعناصر القوات الامريكية- ومن السهل ان نرى ذلك التنوع فى عناصر داعش- ومكوناته غير المنتمية لدين معين- وان كنت اعترف بوهم عندى يقول ان امريكا والغرب يقاتلون داعش فى الاتجاه الذى يريدونه هم والذى يؤدى بهم الى تنفيذ مخططاتهم-!!!

     وبالتالى ان اسرائيل الوديعه الطيبة- تنتظر اشارة البدء للقيام بالدخول مباشرة فى المواجهه معنا- وذلك بعد اتمام تهيئة ارض المعركة- والذى لن يكتمل بإذن الله-

      ان البصمات مجتمعة تؤدى الى تأكيد غاية احتلال الارض- فالدول العظمى وامريكا خاصة- لايهما عراق او سوريا او مصر او دول الخليج قدر اهتمامها بالجانب الاقتصادى لشعوبها- ليس من اجل البقاء ولكن يتعدى الى البذخ فى الرفاهيه- وبالتالى نرى بوضوح دائما ان سياستها تعتمد دائما على الاستيلاء على الدول- اما بالتبعية الكاملة- او الاحتلال بزعم الامن للدولة المحتلة-!! وهم بلا شك- حريصون على حياة شعوب تلك الدول المستهدفة منهم- ليس لحس الانسانية او الوازع الدينى لديهم- ولكن- لسبب ان تلك الشعوب هم ارخص اداة منتجة لما ينهبونه لصالح شعوبهم-

     ان البصمات متعددة وكثيرة- حتى اذا فكرنا لما يحدث فى سيناء- بالتأكيد سنرى ايضا بصمات تشير الى الفاعل- واعتقد اننا اذا ما قمنا بتحليل شمولى مقارن سنرى انها ايضا تصب فى معركة احتلال سيناء مهما كانت الازرع المستخدمة واصحاب تلك الازرع- وان الثورات العربية والربيعية ما هى الا تمهيدا لارض المعركة القادمة- وما كان فساد حاكم او اخطاء البعض من الحكام- من نفسه ودوافعه فقط- ولكن تم دفعه تجاه اخطاؤه او فساده باى اسلوب ولو براق او ماكر- تمهيدا لقيام تلك الثورات والتى تمهد بدورها لمعركة الاستيلاء على مصر- ولكن ما هى تلك الاسباب الدافعة لكل ذلك التخطيط لمصر وجيش مصر؟ -اقرأ كتابى"همسة ثورية- خريطة طريق لمصر والدول العربية- قبل واثناء وبعد الثورات"- فانا ادلل فيه ان كل ذلك ما كان الا للاستيلاء على مصر- وعموما- هل مصر بهذه القوة الجبارة المخيفة فى عقول الغرب؟ نعم والاسباب فى كتابى المذكور.

       فان شككت حبيبى القارئ فى تحليلى السابق- فانا تركت لك تحليل المشهد العربى- ولم اتحدث فيه- كأحد اهم وسائل تمهيد الارض- ومن السهل ان ترى حائط الصد والدفاع للحرب القائمة الان من خلال رؤية السلوك والمواجهه من بعض الدول العربية الواعية المخلصة لنا ولشعوبها للاحداث- وخاصة السعودية- الامارات- الكويت- وارى ايضا فى زغزغة دولة البحرين الشقيقة والتراجع المؤقت عنها- درس لما قد يحدث فى مجمل الدول العربية- انه وبلا ادنى شك- يرى الغرب اسلوب الاستيلاء على دول الخليج العربى يعتمد على خلخلة جدرانه الحصينة واهم اعمدته الاساسية والرئيسية دولة مصر- وبالتالى الاستيلاء على مصر يعنى انهيار سريع ومفاجئ لدول الخليج مجتمعة..

     عموما- فان رؤيتى لافضل الحلول لمشكلة معينة يأتى من صحة رؤيتها وقراءتها فهو دائما ينبع من داخلها- ولكن قبل طرح اى حلول لابد لنا ايضا ان نمهد دائما ارض صدنا للمعركة القادمة اذا حدثت وانتصارنا فيها بإذن الله- وأفضل اسلوب لذلك هو ان نبتعد عن اى تجمعات او وقفات تظاهرية ولو على سبيل الفضول- وان نترفع عن اى متطلبات شخصية ولكن نترك تلك المتطلبات الاجتماعية للدولة وعليها ان تعمل سريعا بحلولها والاستجابة لها- ان نتعايش جميعا فى ظل اجواء حرب مباشرة وان نتبع تعليمات الدولة وخاصة قواتنا المسلحة على ان نرفع طلباتنا واحتياجاتنا الى المسئولين - وعلى الدولة الاستجابة فى اقل من 24 ساعة وان تخصص لذلك شباك واحد لتلقى الطلبات والشكاوى وجميع انواع احتياجات الشعب- حيث يقوم موظفى الدولة بفرز وارسال هذه الطلبات يوميا بما يناسب الاستجابة الفورية- لوضع الثقة فى الدولة- حتى لا نترك ثغرات اختراق عدائية بين المواطنين- والاهم ان لا تترك الدولة اى فرد دون دخل ثابت شهريا مهما كانت ظروفه حتى توفر له فرصة عمل له ان يقبلها ام لا- وفى كل الاحوال لابد وا يحصل على دخل ثابت حتى  بمسمى بدل عمل- وان يعيش المجتمع عموما اجواء العمل 24 ساعة باعتبارها اجواء حربية تحتاج فيها الدولة الى ناتج تنموى اقتصادى- خاصة وانا ارى فى ظل عدم الاستقرار فى الدول الربيعية الشقيقية تصبح سوق جيدة لانتاجنا المتنوع نظرا لضعف انتاج تلك الدول تبعا لعدم استقرارها علينا سرعة استغلاله- ولكن لابد للدولة ان توجه وتشترى جانب كبير من ذلك الانتاج

      على الجانب الآخر- اذا ابعدنا النظر عن الرؤية الدينية للصراع العربى الاسرائيلى- وركزنا على ما سبق من تحليل- نرى اسباب الجانب الاقتصادى كأداة حربية قوية- وبالتالى يجب ان يتمركز ويعتمد اسلوب المواجهه العسكرية للحرب القائمة والقادمة- على جوانب متوازية وليست متتالية-- فمثلا- تقوم الدولة والاعلام- بتوعية الشباب وتعليمه ثقافة الحروب ودول الجبها الداخلية المجتمعية فى مواجهتها- الازهر والكنيسة يجب ان يركزا كل جهودهم على ترابط الجبهة الداخلية وعلى حث وتاكيد المعانى الدينية والاخلاقية لدى الشباب كاحد اهم دور دفاعى يحول بين استخدام الشباب بلا وعى او ثقافة لتدمير الدولة- من خلال تدمير بنيانها الشبابى- والعمل على رفع الروح المعنوية للمقاومة الداخلية تنمويا- الاعتماد على رفع الاقتصاد القومى والبنية التنموية- للاعتماد على الذات كأهم مخزون انتاجى فى حالة الحروب طويلة المدى- فالغرب وعلى راسهم امريكا ان كانوا يتجهون الى الاستيلاء على الدول كدعم لاقتصادهم- فان ذلك يعنى ان بتلك الدول من الامكانيات الاقتصادية التى اسالت لعابهم- فالاولى ان نحتضن تلك الامكانيات- وبالتالى على الدولة وخبراء رفع معنويات الشعوب للمقاومة- ان يضعوا انسب الوسائل لرفع معنويات الشباب ومجمل الشعب- وارى انه لمقتضيات عصرنا واغراءاته- ان يقوم خبراء الاقتصاد بوضع الاسس التى تعمل على حصول جميع طوائف الشعب على متوسط معيشة مرتفع ودراسة كيفية تنفيذ ذلك فى الحال وبلا انتظار

    ايضا يجب ان تأخذ الصناعات الصغيرة والتكميلية احتضانا فعليا من الدولة- حيث ترسم خطط الصناعات وانتاجها - وان تتكفل الدولة بشراء وتسويق نسبة معينة من تلك الصناعات بالشكل الذى يكفل استمرارها فى تحقيق حد معيشة اجتماعية معينة لاصحابها- ايضا يجب ان تتضامن جهات عديدة بتبنى ورعاية البحوث المختلفة واصحابها وكذلك المبدعين والمخترعين كافة-؟

      ان تقوم القوات المسلحة بالمشاركة الاساسية فى رعاية الاتجاه العام للسلوك الاقتصادى والاجتماعى باعتبارها هى صاحبة الحق الاصيل طالما كنا فى حالة حرب ومواجهة- فنحن عندما نأتى بمن يحمينا- فانه لاخيار لنا فى اتباع تعليماته من قبيل الثقة - فاذا افتقدنا مجتمعين تلك الثقة- فعلينا ان نعفيه منها ونستأجر غيره- وما اظن ان هناك خائن بيننا يرى اننا قد اشترينا جيشنا ليحمينا او استأجرناه- فمكونات جيشنا ان كان هناك اعمى لا يراه- هو مننا نحن- ابناءنا- ولننظر لمن يستشهد فى المواجهه- انهم من بيوت مصرية خالصة- ليسوا مرتزقة او مأجورين كى نشكك فيهم- الا ان كنا نشكك فى انفسنا- وبالتأكيد اذا وصل اى فرد الى التشكيك فى نفسه فيجب ان يتيقن انه مريض يجب اما عزله حتى شفاؤه الذاتى- او او ايداعه مصحة عقلية- فمكونات الجيش المصرى هو ابن العم او الخال او الاخ او نحن انفسنا- فهل من العقل السليم ان نواجه انفسنا لتحطيم ذاتنا- انه انتحار بالتأكيد- ولان الانتحار لا يقره دين وهو محرم شرعا- فيجب علينا ان نتعامل مع من يواجه قواتنا المسلحة او من يواجهنا باللفظ او غيره- بما يناسبه من عقاب تحريم الانتحار

       يبقى دور هام للاعلام وهو انه يجب ان يسلك سلوك اعلام دولة وقت الحرب- فلا شك نهائيا فى وطنية جميع من بالساحة الاعلامية فى مختلف القنوات ووسائل الاعلام- وايضا يجب ان يشارك الاعلام فى التنمية باساليب متعددة- وانا ادعو اى اعلامى ان يجلس يوما او اياما يتجول بين قناة واخرى او جريدة وأخرى من منظور مقارن فيما يتم تقديمه للمواطن وليس المشاهد- انه سيناريو متكرر- ليس به ابداع سوى اسلوب او قبول برنامج عن لآخر-

       ان تلك الافكار السابقة القليلة او الموجزة لن يتم نجاح مأمول لها فى ظل المواجهه الحالية فى المشهد الا اذا اتسمت بشمول تنفيذى مرتبط بالاشقاء العرب- فالتضامن العربى فى رسم السياسات المحددة لاسلوب التصدى للعدوان الحالى- وترك اسلوب التنفيذ المناسب لكل دولة- يعتبر من اهم ادوات المواجهه- وخير مشهد تعبيرى هو دور دولنا الحبيبة - السعودية- الامارات- الكويت- فى التكاتف معنا - عندما اوشك الغرب ان يتصور انه بدأ يلتهمنا- ان الحديث وتفصيلاته اكثر من ان تتحملها اوراق او صفحات - وهذا الحديث والفكر السابق يجب ان تأخذه دولنا الشقيقة فى الاعتبار

         فمرة اخرى ان صناعة تلك الثورات فى الدول العربية التى بدأت والتى قد تبدأ ماهى الا شئ من اشياء تم التخطيط لها تمهيدا لارض المعركة الكبرى او الاستسلاء الكامل على الدول العربية بلا استثناء

       وفى كل الاحوال- على الدول العربية المعنية- مصر- السعودية- الامارات - الكويت-  يجب أن تبدأ فى وضع وتنفيذ ما يسمى "مجموعة رسم السياسات المستقبلية للأمن القومى العربى" ثم ينضم لاحقا لتلك المجموعة اى دوله عربية تبعا لاليات وشروط معينة تضمن عدم اختراقها- وعلى كل حال للحديث بقية انشاء الله....

مهندس/مسعد محمود     2013

 01152040606   mosaadh@yahoo.com   

 

 
   
   
   

 

استضافة مواقع- تصميم مواقع-ترويج اعلانى-  تسويق الكترونى للصناعات والمنتجات - اعلانات مجانيه- برامج التنميه للصناعات الصغيره والتكميليه- المؤسسات والجمعيات الاهليه- خدمات استشاريه فى كل المجالات يقدمها خبراء متخصصون محليين ودوليين- هنداوى موقع اجتماعى خدمى اعلامى اخبارى تنموى- **

مساحه اعلانيه مساحه اعلانيه يقدم الموقع خدمة الترويج لخدمات عملاؤه من خلال قوافله البشرية الكتروتيا بشكل يهدف الى المستهدف مباشرة- خدمات بنكية مميزة- ترويج منتجات دوليا ومحليا- معارض ومؤتمرات- عقارات الخ
هل تبحث عن صنايعى- نقاش- كهربائى..الخ
هل تود البحث او الاعلان عن وظيفه........؟
هل تبحث عن فندق او منتجع سياحى متميز؟
هل تود استئجار سياره بالسائق او بدون....؟
هل انت منظم رحلات داخليه شعبيه........؟
هل تريد متخصص فى شبكات الحاسب...؟؟
هل ترغب فى امتلاك تحفه من الاويما..؟ 
هل تبحث عن  هديه الرخام- شمعدان- دفايه؟
هل تود الاشتراك فى معرض للصناعات.....؟
هل تبحث عن متخصص صيانة حاسب.......؟
اهلا بك فى الشركه .........لاعمال الرخام؟
هل ترغب فى تصميم اى قطعة ارابيسك..؟
هل تريد استإجار اوتوبيس لرحلاتك الداخليه؟
هل تبحث عن معده لتحسين منتجك؟
هاااااااااااااااى- ممكن نتعرف على منتج معا؟
هاااااااى- ممكن نتعرف على منتج ارابيسك؟
هااااااى- هنا على التميز فى خدمة المواقع؟
هااااااااااااااااااااااااااااااااااااى- ممكن نتعرف؟
هااااااااااااااااااااى- ممكن نشوف فن الانتريه؟
نحن نساعدك للحصول على ما تبحث عنه..؟
عزيزى صاحب العمل والمستثمر والباحث عن الفرصه والزائر.... ارسل الينا اقتراحك وسيجد كل بحث اهتمام
 
All site contents copyright © 2007-2013 www.hndawy.com           Copyright   2007-2012 @  www.hndawy.com     All rights Reserved
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي  info@hndawy.com

Website Designed and Developed By:     Engineer Mosaad Mahmoud     >>>>> hndawy11@yahoo.com